خالد الأسعد: رمز صمود التراث الإنساني في تدمر

2025/08/16

في الذكرى العاشرة لاستشها.د العالم الأثري السوري خالد الأسعد (1934-2015)، يُستذكر إرثه العلمي والإنساني العميق. قضى 83 عامًا، أكثر من خمسين منها في خدمة آثار تدمر، وترك أكثر من 40 مؤلفًا وبحثًا، منها أعمال بارزة مثل "زنوبيا ملكة تدمر والشرق" و*"تدمر أثرياً وتاريخياً وسياحياً"*. قاد عمليات ترميم واسعة للآثار في المدينة، محافظًا على تراثها من الضياع.
بعد سقوط تدمر بيد تنظيم "د.اعش"، رفض الأسعد التعاون معهم أو كشف مواقع الكنوز الأثرية، وتم اعتقاله وإعدامه بوحشية في 18 أغسطس 2015، محتفظاً بكرامته ومبادئه حتى النهاية. حصل خلال حياته وبعد استشها.ده على العديد من الأوسمة والتكريمات الدولية، وأصبحت عبارته "ونخيل سورية لا ينحني" رمزاً لصموده.
خالد الأسعد مثال للعالم الملتزم الذي ضحّى بحياته من أجل حماية التراث والهوية الثقافية، وستظل ذكراه خالدة في ضمير الإنسانية.
منقول من صفحة Bashar Al-jafari
الصفحات الرسمية للهيئة على منصات التواصل الاجتماعي
▪️تويترXا. x.com/goam_ye
▪️الفيس بوك: الهيئة العامة للآثار والمتاحف - الجمهورية اليمنية
▪️تيليجرام:t.me/Goam_ye
▪️اليوتيوب : youtube.com/@Goam_ye
_________________________________
E.mail: info@goam.gov.ye
#أخبار
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
#general_organization_of_antiquities_and_museums
#goam
#yemen
خالد الأسعد: رمز صمود التراث الإنساني في تدمر

انقر للتكبير