معالم اسلامية تم استهدافها.. تفجير مقام الشيخ مدافع بن أحمد المعيني
2025/03/07
معالم اسلامية تم استهدافها.. تفجير مقام الشيخ مدافع بن أحمد المعيني
في 25 نوفمبر 2015، قام مسلحو تنظيم القاعده (من يطلقون على نفسهم انصار الشريعة) بتفجير قبة ومقام الشيخ مدافع بن أحمد المعيني الأثري في مديرية المظفر بمدينة تعز، وسط اليمن. وقد استخدمت عناصر ما يسمى بـ"أنصار الشريعة" مادة الديناميت لتلغيم القبة التاريخية، مما أدى إلى تدميرها بالكامل وتسويتها بالأرض. ولم تسفر العملية عن سقوط ضحايا بشرية، لكنها تسببت في أضرار مادية بمنازل المواطنين المجاورة.
يعود تاريخ بناء القبة الأثرية إلى نحو 640 هجرية، أي ما يقارب 800 عام. وكان الشيخ مدافع بن أحمد المعيني، الملقب بـ"الخولاني"، شخصية صوفية بارزة، حيث تتلمذ على يد الشيخ ابن الحداد وتأثر بالشيخ عبد القادر الجيلاني. وقد اشتهر الشيخ مدافع بصلاحه وكماله، وكان محل تقدير واحترام من قبل المجتمع المحلي وحتى من قبل الحكام في زمانه، مثل الملك المسعود بن الملك الكامل، الذي كان يحكم اليمن في تلك الفترة.
وقد شهدت حياة الشيخ مدافع العديد من الأحداث التاريخية، بما في ذلك اعتقاله في رمضان سنة 617 هجرية، حيث أُبقِي محبوسًا لفترة قبل أن يُطلق سراحه. وكانت قبة الشيخ مدافع تمثل إرثًا تاريخيًا ودينيًا مهمًا في المنطقة، مما يجعل تدميرها خسارة كبيرة للتراث الثقافي والديني في اليمن.
#اليمن
#تعز
#مواقع_دمرها_العدوان
#قبة_الشيخ_مدافع_بن_أحمد_المعيني
#فن_العمارة_الاسلامية
#قبة_أثرية
#ضريح
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
#general_organization_of_antiquities_and_museums
#goam
#yemen
في 25 نوفمبر 2015، قام مسلحو تنظيم القاعده (من يطلقون على نفسهم انصار الشريعة) بتفجير قبة ومقام الشيخ مدافع بن أحمد المعيني الأثري في مديرية المظفر بمدينة تعز، وسط اليمن. وقد استخدمت عناصر ما يسمى بـ"أنصار الشريعة" مادة الديناميت لتلغيم القبة التاريخية، مما أدى إلى تدميرها بالكامل وتسويتها بالأرض. ولم تسفر العملية عن سقوط ضحايا بشرية، لكنها تسببت في أضرار مادية بمنازل المواطنين المجاورة.
يعود تاريخ بناء القبة الأثرية إلى نحو 640 هجرية، أي ما يقارب 800 عام. وكان الشيخ مدافع بن أحمد المعيني، الملقب بـ"الخولاني"، شخصية صوفية بارزة، حيث تتلمذ على يد الشيخ ابن الحداد وتأثر بالشيخ عبد القادر الجيلاني. وقد اشتهر الشيخ مدافع بصلاحه وكماله، وكان محل تقدير واحترام من قبل المجتمع المحلي وحتى من قبل الحكام في زمانه، مثل الملك المسعود بن الملك الكامل، الذي كان يحكم اليمن في تلك الفترة.
وقد شهدت حياة الشيخ مدافع العديد من الأحداث التاريخية، بما في ذلك اعتقاله في رمضان سنة 617 هجرية، حيث أُبقِي محبوسًا لفترة قبل أن يُطلق سراحه. وكانت قبة الشيخ مدافع تمثل إرثًا تاريخيًا ودينيًا مهمًا في المنطقة، مما يجعل تدميرها خسارة كبيرة للتراث الثقافي والديني في اليمن.
#اليمن
#تعز
#مواقع_دمرها_العدوان
#قبة_الشيخ_مدافع_بن_أحمد_المعيني
#فن_العمارة_الاسلامية
#قبة_أثرية
#ضريح
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
#general_organization_of_antiquities_and_museums
#goam
#yemen