مدينة المهجم
2025/01/15
مدينة المهجم
كانت مدينة المهجم تقع في غرب مدينة المغلاف في سهل تهامة ، تبتعد عن مدينة الحديدة حوالي 65 كيلومترًا، وعن زبيد حوالي 165 كيلومترًا.
من أبرز المعالم المتبقية من مدينة المهجم اليوم هي منارتها، التي تُعد واحدة من الآثار القليلة التي استطاعت مقاومة عاديات الزمن. وقد شيدت باستخدام الأجر المحروق، وهو نوع خاص من الطين الذي يتم عجنه في قوالب اللبن ثم يُحرق في الأفران ليكتسب صلابة ومتانة تجعله مثاليًا لتشييد الهياكل المعمارية.
المثير للاهتمام أن تصميم هذه المنارة يتطابق بشكل لافت مع تصميم منارة مسجد الأشاعرة في مدينة زبيد، وهي منارة تاريخية شهيرة بقاعدتها المربعة وأسلوب بنائها المتين. هذا التشابه يعكس وحدة الأسلوب المعماري الذي كان سائدًا في المنطقة خلال تلك الحقبة الزمنية، حيث اعتمد المهندسون على تصميمات متقنة تلبي احتياجات البناء الوظيفي والجمالي معًا. كما يُشير إلى الروابط الثقافية والمعمارية التي جمعت بين المدن القديمة في اليمن، مما يعكس مدى تأثير المدارس الهندسية الإسلامية في تشكيل ملامح العمارة المحلية.
قبل أن تُصبح المدينة في حكم المندثرة، كانت المهجم مدينة مزدهرة تعج بالحياة، خاصة في أيام الدول المتعاقبة التي حكمت اليمن.
ووفق تقرير مدير آثار الحديدة فإن بعض الأهالي يستولون على الأراضي الواقعة حول الجامع ويقومون بالبناء فيها خاصة في أطراف المقبرة وداخلها كما لوحظ هدم أجزاء متفرقة داخل المنارة واسفلها كذلك أقيم سور جديد شمال الجامع.
ونناشد محافظ المحافظة بالمحافظة على موقع المسجد والمقبره القديمة والبرك، بتسويرها بأسلاك شائكة على الاقل،
ومنع زحف العمران اليها.
#أخبار
#الحديدة
#المهجم
#موقع_أثري
#معالم_تم_تدميرها
#آثار_مستهدفة
#معلم_تاريخي
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
#general_organization_of_antiquities_and_museums
#goam
#yemen
كانت مدينة المهجم تقع في غرب مدينة المغلاف في سهل تهامة ، تبتعد عن مدينة الحديدة حوالي 65 كيلومترًا، وعن زبيد حوالي 165 كيلومترًا.
من أبرز المعالم المتبقية من مدينة المهجم اليوم هي منارتها، التي تُعد واحدة من الآثار القليلة التي استطاعت مقاومة عاديات الزمن. وقد شيدت باستخدام الأجر المحروق، وهو نوع خاص من الطين الذي يتم عجنه في قوالب اللبن ثم يُحرق في الأفران ليكتسب صلابة ومتانة تجعله مثاليًا لتشييد الهياكل المعمارية.
المثير للاهتمام أن تصميم هذه المنارة يتطابق بشكل لافت مع تصميم منارة مسجد الأشاعرة في مدينة زبيد، وهي منارة تاريخية شهيرة بقاعدتها المربعة وأسلوب بنائها المتين. هذا التشابه يعكس وحدة الأسلوب المعماري الذي كان سائدًا في المنطقة خلال تلك الحقبة الزمنية، حيث اعتمد المهندسون على تصميمات متقنة تلبي احتياجات البناء الوظيفي والجمالي معًا. كما يُشير إلى الروابط الثقافية والمعمارية التي جمعت بين المدن القديمة في اليمن، مما يعكس مدى تأثير المدارس الهندسية الإسلامية في تشكيل ملامح العمارة المحلية.
قبل أن تُصبح المدينة في حكم المندثرة، كانت المهجم مدينة مزدهرة تعج بالحياة، خاصة في أيام الدول المتعاقبة التي حكمت اليمن.
ووفق تقرير مدير آثار الحديدة فإن بعض الأهالي يستولون على الأراضي الواقعة حول الجامع ويقومون بالبناء فيها خاصة في أطراف المقبرة وداخلها كما لوحظ هدم أجزاء متفرقة داخل المنارة واسفلها كذلك أقيم سور جديد شمال الجامع.
ونناشد محافظ المحافظة بالمحافظة على موقع المسجد والمقبره القديمة والبرك، بتسويرها بأسلاك شائكة على الاقل،
ومنع زحف العمران اليها.
#أخبار
#الحديدة
#المهجم
#موقع_أثري
#معالم_تم_تدميرها
#آثار_مستهدفة
#معلم_تاريخي
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
#general_organization_of_antiquities_and_museums
#goam
#yemen
صور إضافية