حصنا شُقْرُوف و المضامرة حراز
2024/11/25
حصنا شُقْرُوف و المضامرة حراز
هُما من الحُصُون العامرة في مُديرة مناخة- في حراز بمحافظة صنعاء , يتربَع كلٌ منهُمَا على قمة جبل يحمل الاسم نفسه, فحصن شُقْرُوف نسبة إلى جبل شُقْرُوف و حصن المضماري كذلك .
تمتاز عمارة هذين الحصنين بطابع مِعْمَاري مُمَيَّز،و من المُلفت للنظر عند زيارة عزل المديرية أن هذا النمط المعماري قد ساد وأعتمد لدى أبناء المديرية ليكون هوية لها , ولم يقتصر هذا التشابه على نوع المواد المستخدمة وإنَّما شمل تقنية البناء وطابعه المنفذ , وقد تعددت الطوابق إلى سبعة خُصِّصت العلوية منها للاستجمام والراحة .
ونجد أن أحد مباني حُصن شُقْرُوف ـ على وجه الخصوص ـ قد نفذ على واجهة المردم الحجري لمدخله نقش هو كتابة بخط غائر يؤرخ للمبنى بتاريخ 638هـ , وبهذا نكون أمام مبنى يصل عمره إلى أكثر من ثمانية قرون , وكلا الحصنين لهما طابع معماري مُتَمَّيز ومُتَّحد فيما بينهما و ذلك دليل على أنَّهما يعودان إلى الزمن نفسه .
وكِلا الحُصنين يطُلَّان على وآدي زراعي كبير يُمَثِّل مصدراً مُهِمَّاً لتزويدهما بما يحتاجانه من الحبوب وغيرها من الحاجات المُتعلقة بشؤنهم كالخشب على سبيل المثال .
ومن المؤسف أن الطرق المؤدية إليهما وعرة وشديدة الوعورة إلى حَد أن السَّير عليها لا يتم إلاَّ بسيارة ذات دفع رباعي وبأيدي قيادين لهما مهارة في التعامل مع هذا النوع من الطرق الخطرة .
ان هذه المعالم ثروة قومية يجب المحافظة عليها ,وإذا ما لقيت اهتماما من قبل الدولة ممثلة بالجهات المختصة ستكون مقصدا للمهتمين بهذا الجانب الحضاري وترويجا للسياحة الداخلية والخارجية.
#موقع_أثري
#معلم_تاريخي
#حصن_شقروف
#حصن_المضماري
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
#general_organization_of_antiquities_and_museums
#goam
#yemen
هُما من الحُصُون العامرة في مُديرة مناخة- في حراز بمحافظة صنعاء , يتربَع كلٌ منهُمَا على قمة جبل يحمل الاسم نفسه, فحصن شُقْرُوف نسبة إلى جبل شُقْرُوف و حصن المضماري كذلك .
تمتاز عمارة هذين الحصنين بطابع مِعْمَاري مُمَيَّز،و من المُلفت للنظر عند زيارة عزل المديرية أن هذا النمط المعماري قد ساد وأعتمد لدى أبناء المديرية ليكون هوية لها , ولم يقتصر هذا التشابه على نوع المواد المستخدمة وإنَّما شمل تقنية البناء وطابعه المنفذ , وقد تعددت الطوابق إلى سبعة خُصِّصت العلوية منها للاستجمام والراحة .
ونجد أن أحد مباني حُصن شُقْرُوف ـ على وجه الخصوص ـ قد نفذ على واجهة المردم الحجري لمدخله نقش هو كتابة بخط غائر يؤرخ للمبنى بتاريخ 638هـ , وبهذا نكون أمام مبنى يصل عمره إلى أكثر من ثمانية قرون , وكلا الحصنين لهما طابع معماري مُتَمَّيز ومُتَّحد فيما بينهما و ذلك دليل على أنَّهما يعودان إلى الزمن نفسه .
وكِلا الحُصنين يطُلَّان على وآدي زراعي كبير يُمَثِّل مصدراً مُهِمَّاً لتزويدهما بما يحتاجانه من الحبوب وغيرها من الحاجات المُتعلقة بشؤنهم كالخشب على سبيل المثال .
ومن المؤسف أن الطرق المؤدية إليهما وعرة وشديدة الوعورة إلى حَد أن السَّير عليها لا يتم إلاَّ بسيارة ذات دفع رباعي وبأيدي قيادين لهما مهارة في التعامل مع هذا النوع من الطرق الخطرة .
ان هذه المعالم ثروة قومية يجب المحافظة عليها ,وإذا ما لقيت اهتماما من قبل الدولة ممثلة بالجهات المختصة ستكون مقصدا للمهتمين بهذا الجانب الحضاري وترويجا للسياحة الداخلية والخارجية.
#موقع_أثري
#معلم_تاريخي
#حصن_شقروف
#حصن_المضماري
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
#general_organization_of_antiquities_and_museums
#goam
#yemen
صور إضافية