مسجد الفاّزة
2024/11/19
مسجد الفاّزة
يقع مسجد الفازة في مديرية التحيتا جنوب مدينة الحديدة (يبعد 30 كيلومتراً غرب زبيد التاريخية ويرتفع عن مستوى سطح البحر حوالي أربعة أمتار)، ويعد من أهم المساجد الإسلامية الأثرية الساحلية من حيث التخطيط المعماري الفريد والمصمم في بنائه لمقاومة الظروف البيئية الساحلية (صورة1قبل التدمير)، وهو رابع مسجد بُني في اليمن منذ بداية العصر الإسلامي بعد الجامع الكبير بصنعاء، وجامع الجند بتعز، وجامع الأشاعر في تهامة.
ينسب بناء جامع الفازة إلى الشيخ الفقيه أحمد الفازة، ويرجع تاريخ بناء هذا الجامع إلى عصر الدولتين النجاحية والصليحية في القرنين الخامس والسادس الهجريين، يشرف مسجد الفازة على شاطئ الفازة، وترتطم أمواج البحر بالتلة الصغيرة التي بنيت عليها واجهة الجامع الغربية التي تفتح على البحر بباب يؤدي إلى خمس درج هابطة إلى مستوى البحر.
التخطيط المعماري العام لهذا الجامع: بناء من الآجر مستطيل الشكل، يتكون من فناء مكشوف في الجهة الجنوبية وقاعة للصلاة في الجهة الشمالية وتمتد بطول الفناء، ومقصورة تحتل الزاوية الجنوبية الشرقية وإلى الغرب منها توجد أماكن الوضوء والطهارة تليها مئذنة الجامع، ملحق بهذا الجامع مساحة للدفن تقع في الجهة الجنوبية الغربية منه، أما قاعة الصلاة فيتم الدخول إليها من الفناء الذي تفتح عليه في جهتها الجنوبية بواسطة باب معقود يفتح في جدارها الجنوبي، وهي مستطيلة الشكل مقسمة بواسطة عقدين مدببين إلى ثلاثة أقسام، تغطي قاعة الصلاة ثلاث قباب بصلية الشكل، تؤمن مناطق الانتقال. في كل قبة أربع مناطق ركنية، كل منطقة تتكون من تسع حطات أو صفوف من المقرنص تتسع الصفوف كلما اتجهنا إلى الأعلى. تفتح في كل من الجدار الشرقي والجدار الغربي لقاعة الصلاة نافذتان معقودتان، وتفتح في الجدار الشرقي دخلتان جداريتان ودخلة جدارية واحدة تفتح في الجدار الغربي. (د. محمد علي العروسي)
بقي المسجد شاهداً على مدى الوعي التاريخي بأهمية المآثر الدينية والروحية خلال التقلبات العسكرية والسياسية والدينية والغزوات والحروب التي شهدتها اليمن منذ بنائه، وأولي اهتماماً بالغاً من قبل مختلف الجماعات الدينية، وارتبط ذكره بقداسة روحية لدى الصوفيين الذين ظلوا يترددون عليه كل عام لزيارة ضريح العلامة الفاز، الذي ولد ودفن في المنطقة ذاتها.
وعلى الرغم من أن هذه الآثار والمنشآت الآثارية محمية بالقانون الدولي إلا أن ال. عد. وا.ن السعودي الإماراتي بما يحمله من فكر وها.بي متطرف ضد الدين والتراث والثقافة والوعي جاء فدمّرت قواته (ألواية العمالقة) المسجد وضريح العلامة الفاز في 23 أكتوبر من العام 2018، بعدد من العبوات الناسفة ومواد أخرى شديدة الانفجار سوّيت بنايته بالأرض (صورة 2،3).
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
#مسجد_الفازة
#معالم_أثرية
#معالم_تم_تدميرها
#آثار_مستهدفة
#مخطوطات
#آثار_إسلامية
#general_organization_of_antiquities_and_museums
#goam
#yemen
يقع مسجد الفازة في مديرية التحيتا جنوب مدينة الحديدة (يبعد 30 كيلومتراً غرب زبيد التاريخية ويرتفع عن مستوى سطح البحر حوالي أربعة أمتار)، ويعد من أهم المساجد الإسلامية الأثرية الساحلية من حيث التخطيط المعماري الفريد والمصمم في بنائه لمقاومة الظروف البيئية الساحلية (صورة1قبل التدمير)، وهو رابع مسجد بُني في اليمن منذ بداية العصر الإسلامي بعد الجامع الكبير بصنعاء، وجامع الجند بتعز، وجامع الأشاعر في تهامة.
ينسب بناء جامع الفازة إلى الشيخ الفقيه أحمد الفازة، ويرجع تاريخ بناء هذا الجامع إلى عصر الدولتين النجاحية والصليحية في القرنين الخامس والسادس الهجريين، يشرف مسجد الفازة على شاطئ الفازة، وترتطم أمواج البحر بالتلة الصغيرة التي بنيت عليها واجهة الجامع الغربية التي تفتح على البحر بباب يؤدي إلى خمس درج هابطة إلى مستوى البحر.
التخطيط المعماري العام لهذا الجامع: بناء من الآجر مستطيل الشكل، يتكون من فناء مكشوف في الجهة الجنوبية وقاعة للصلاة في الجهة الشمالية وتمتد بطول الفناء، ومقصورة تحتل الزاوية الجنوبية الشرقية وإلى الغرب منها توجد أماكن الوضوء والطهارة تليها مئذنة الجامع، ملحق بهذا الجامع مساحة للدفن تقع في الجهة الجنوبية الغربية منه، أما قاعة الصلاة فيتم الدخول إليها من الفناء الذي تفتح عليه في جهتها الجنوبية بواسطة باب معقود يفتح في جدارها الجنوبي، وهي مستطيلة الشكل مقسمة بواسطة عقدين مدببين إلى ثلاثة أقسام، تغطي قاعة الصلاة ثلاث قباب بصلية الشكل، تؤمن مناطق الانتقال. في كل قبة أربع مناطق ركنية، كل منطقة تتكون من تسع حطات أو صفوف من المقرنص تتسع الصفوف كلما اتجهنا إلى الأعلى. تفتح في كل من الجدار الشرقي والجدار الغربي لقاعة الصلاة نافذتان معقودتان، وتفتح في الجدار الشرقي دخلتان جداريتان ودخلة جدارية واحدة تفتح في الجدار الغربي. (د. محمد علي العروسي)
بقي المسجد شاهداً على مدى الوعي التاريخي بأهمية المآثر الدينية والروحية خلال التقلبات العسكرية والسياسية والدينية والغزوات والحروب التي شهدتها اليمن منذ بنائه، وأولي اهتماماً بالغاً من قبل مختلف الجماعات الدينية، وارتبط ذكره بقداسة روحية لدى الصوفيين الذين ظلوا يترددون عليه كل عام لزيارة ضريح العلامة الفاز، الذي ولد ودفن في المنطقة ذاتها.
وعلى الرغم من أن هذه الآثار والمنشآت الآثارية محمية بالقانون الدولي إلا أن ال. عد. وا.ن السعودي الإماراتي بما يحمله من فكر وها.بي متطرف ضد الدين والتراث والثقافة والوعي جاء فدمّرت قواته (ألواية العمالقة) المسجد وضريح العلامة الفاز في 23 أكتوبر من العام 2018، بعدد من العبوات الناسفة ومواد أخرى شديدة الانفجار سوّيت بنايته بالأرض (صورة 2،3).
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
#مسجد_الفازة
#معالم_أثرية
#معالم_تم_تدميرها
#آثار_مستهدفة
#مخطوطات
#آثار_إسلامية
#general_organization_of_antiquities_and_museums
#goam
#yemen