المفضل شاهد قبر
2024/09/26
المفضل
شاهد قبر
هذاضريح.....................................................................................................................................................القاسم بن الإمام الداعي إلى الله يوسف بن الإمام المنصور بالله يحيى بن الإمام الناصر لدين الله أحمد بن الإمام الهادي إلى الحق يحيى بن الحسين بن الإمام القاسم بن إبراهيم الغمر بن الإمام إسماعيل بن إبراهبم بن الحسن الرضى بن الحسن المجتبى بن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب صلوات الله عليهم أجمعين ........................................ ومصر وكان في شطر الخمس المائة من الهجرة .................. الإمام المتوكل على الله أحمد بن سليمان من أيد الله به العترة عليهم السلام.........شاهد هذه القبة على ضريحه الكريم وبرسم .............. الإمام الأعظم والطود الأشم إمام الأئمة وكاشف الخطوب المدلهمة من أحيا الله به ......................... أمير المؤمنين المتوكل على الله يحيى بن شرف الدين بن شمس الدين بن أمير المؤمنين المهدي لدين الله أحمد بن يحيى المرتضى بن مفضل بن منصور بن المفضل بن الحجاج/ ووضع اللوح في شعبان لثنتين وخمسين وستمائه...........
(قراءة إبراهيم محمد زايد)
وكتب زيد بن علي الوزير النسب مختصرا كما يلي:
هو المفضل بن الحجاج عبد الله بن علي بن يحيى بن القاسم بن الإمام الداعي إلى الله يوسف بن الإمام المنصور بالله يحيى بن الإمام الناصر لدين الله أحمد بن الإمام الهادي إلى الحق يحيى بن الحسين بن الإمام القاسم بن إبراهيم الغمر بن الإمام إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن الرضى بن الحسن المجتبى بن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب صلوات الله عليهم أجمعين
وكتب إلي المفكر الكبير المؤرخ زيد بن علي الوزير:
ولدي الأعز الذي اجده في كتاب المؤرخ الحافظ أحمد بن عبد الله الوزير " منظومة الإبريز في النسب العزيز" وفي " تاريح بني الوزير" هو مايلي ((المفضل بن الحجاج عبد الله] قال الناظم:
بن مفضل بن حجاج العلي لله من قوم أولي فضل جلي
المفضل هو الأمير الأعظم الخطير الأفضل،
علم شيخ العترة الأطهار ودرة ذلك التقصار كان- نفع الله به- علماً زاهداً ورعاً وعابداً مجتهداً مشهور الفضل في جميع الأقطار منشور الذكر في البادين و الحضار يتوسل به الملهوف ويستدفع ببركاته كل مخوف صاحب كرامات وآيات وبركات ظاهرات بينات فمن كراماته الظاهرة آياته الباهرة ما خصه الله به من الذرية الطاهرة الذين ضربت به الأمثال في الانفراد بخصال الكمال وكمال الخصال وصاروا غرة شادخة في /ص38/في الآل وشموساً طالعة في سموات المعالي فكم أخرج الله من ذريته من إمام جليل أعظم وعالم يتفجر ينابيع الحكم وولي يستنزل به مجاديح الديم ويستدفع به طوامح النقم والعيان مغين عن الإخبار والشاهد يدل على الغائب من درسه الأخيار قدس الله أرواح الماضين، وجعل العلم والهداية وراثة في الباقين وفي أعقابهم إلى يوم الدين أنه واسع الفضل والنعماء وحافظ الآباء في الأبناء وهو رحمه الله أول من استوطن هذه الجهات الصنعانية واستقر فيها وثبت فيها ذريته من بعده وكان مقيماً بوقش و بالمشرق في بلاد خولان وأسس فيها هجرة تسمى هجرة الفريع في بلاد بني جبر وبها توفي وقبره مشهور مزور يتبرك به وينذر له إلى الآن نفع الله به.
ولقد أمر أمانا المتوكل على الله [شرف الدين] بعمارة قبة عليه فعمرت على قبره قبة حسنة ورسم اسمه في حجر وضعت على ضريحه المقدس وفيها رسمت أبيات قلتها وهي:
هذا ضريح أبي الأئمة ذي التقى والعلم المفضل
فالثم ثراه إذا اسعدت بقربه وبه توسل
فبفضله تعطى الذي ترجو وتبلغ ما تؤمل
قبر يغيب ذو الولاية والدرا ية فيه والمجد المؤثل
فغدت عليه سحائب الـ ـبركات والتسليم طول الدهر تنهل
وتقدم ذكر وفود الإمام أحمد بن سليمان إلى الإمام المفضل إلى هجرة وقش)) منظومة الأبريز في النسب العزير لأحمد بن عبد الله الوزير-
وفي كتابه تاريخ بني الوزير قال ((وروى صاحب سيرة الإمام المنصور- (وكان بغيضا كما ذكرنا ذلك- أن الإمام "أحمد بن سليمان" لما قدم على الأمير "المفضل بن الحجاج إلى "وقش" فأكرمه وأضافه وأحسن نزله، قال: لا يحضر الذباح ولدك "منصور") فانه لا يرى كفر المطرفية ويواليهم"، قال فضحك "مفضل بن الحجاج" من ذلك، وقال: "هو ولدك")) هذا ما وجدته واسمه الحقيقي المفضل بن عبد الله ولكثرة حجه لقب بالحجاج .والله يوفقكم ويسدد على طريق التاريخ خطاكم.
انتهى ما كتبه زيد بن علي الوزير
نقول: ما ذكره المؤرخون عن الحجر التي كتبت عليها ابيات الشعر لم تعد موجودة بل لم تعد القبة قائمة فقد اقيم مكانها مسجد جديد بحجة التوسع.
شاهد قبر
هذاضريح.....................................................................................................................................................القاسم بن الإمام الداعي إلى الله يوسف بن الإمام المنصور بالله يحيى بن الإمام الناصر لدين الله أحمد بن الإمام الهادي إلى الحق يحيى بن الحسين بن الإمام القاسم بن إبراهيم الغمر بن الإمام إسماعيل بن إبراهبم بن الحسن الرضى بن الحسن المجتبى بن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب صلوات الله عليهم أجمعين ........................................ ومصر وكان في شطر الخمس المائة من الهجرة .................. الإمام المتوكل على الله أحمد بن سليمان من أيد الله به العترة عليهم السلام.........شاهد هذه القبة على ضريحه الكريم وبرسم .............. الإمام الأعظم والطود الأشم إمام الأئمة وكاشف الخطوب المدلهمة من أحيا الله به ......................... أمير المؤمنين المتوكل على الله يحيى بن شرف الدين بن شمس الدين بن أمير المؤمنين المهدي لدين الله أحمد بن يحيى المرتضى بن مفضل بن منصور بن المفضل بن الحجاج/ ووضع اللوح في شعبان لثنتين وخمسين وستمائه...........
(قراءة إبراهيم محمد زايد)
وكتب زيد بن علي الوزير النسب مختصرا كما يلي:
هو المفضل بن الحجاج عبد الله بن علي بن يحيى بن القاسم بن الإمام الداعي إلى الله يوسف بن الإمام المنصور بالله يحيى بن الإمام الناصر لدين الله أحمد بن الإمام الهادي إلى الحق يحيى بن الحسين بن الإمام القاسم بن إبراهيم الغمر بن الإمام إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن الرضى بن الحسن المجتبى بن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب صلوات الله عليهم أجمعين
وكتب إلي المفكر الكبير المؤرخ زيد بن علي الوزير:
ولدي الأعز الذي اجده في كتاب المؤرخ الحافظ أحمد بن عبد الله الوزير " منظومة الإبريز في النسب العزيز" وفي " تاريح بني الوزير" هو مايلي ((المفضل بن الحجاج عبد الله] قال الناظم:
بن مفضل بن حجاج العلي لله من قوم أولي فضل جلي
المفضل هو الأمير الأعظم الخطير الأفضل،
علم شيخ العترة الأطهار ودرة ذلك التقصار كان- نفع الله به- علماً زاهداً ورعاً وعابداً مجتهداً مشهور الفضل في جميع الأقطار منشور الذكر في البادين و الحضار يتوسل به الملهوف ويستدفع ببركاته كل مخوف صاحب كرامات وآيات وبركات ظاهرات بينات فمن كراماته الظاهرة آياته الباهرة ما خصه الله به من الذرية الطاهرة الذين ضربت به الأمثال في الانفراد بخصال الكمال وكمال الخصال وصاروا غرة شادخة في /ص38/في الآل وشموساً طالعة في سموات المعالي فكم أخرج الله من ذريته من إمام جليل أعظم وعالم يتفجر ينابيع الحكم وولي يستنزل به مجاديح الديم ويستدفع به طوامح النقم والعيان مغين عن الإخبار والشاهد يدل على الغائب من درسه الأخيار قدس الله أرواح الماضين، وجعل العلم والهداية وراثة في الباقين وفي أعقابهم إلى يوم الدين أنه واسع الفضل والنعماء وحافظ الآباء في الأبناء وهو رحمه الله أول من استوطن هذه الجهات الصنعانية واستقر فيها وثبت فيها ذريته من بعده وكان مقيماً بوقش و بالمشرق في بلاد خولان وأسس فيها هجرة تسمى هجرة الفريع في بلاد بني جبر وبها توفي وقبره مشهور مزور يتبرك به وينذر له إلى الآن نفع الله به.
ولقد أمر أمانا المتوكل على الله [شرف الدين] بعمارة قبة عليه فعمرت على قبره قبة حسنة ورسم اسمه في حجر وضعت على ضريحه المقدس وفيها رسمت أبيات قلتها وهي:
هذا ضريح أبي الأئمة ذي التقى والعلم المفضل
فالثم ثراه إذا اسعدت بقربه وبه توسل
فبفضله تعطى الذي ترجو وتبلغ ما تؤمل
قبر يغيب ذو الولاية والدرا ية فيه والمجد المؤثل
فغدت عليه سحائب الـ ـبركات والتسليم طول الدهر تنهل
وتقدم ذكر وفود الإمام أحمد بن سليمان إلى الإمام المفضل إلى هجرة وقش)) منظومة الأبريز في النسب العزير لأحمد بن عبد الله الوزير-
وفي كتابه تاريخ بني الوزير قال ((وروى صاحب سيرة الإمام المنصور- (وكان بغيضا كما ذكرنا ذلك- أن الإمام "أحمد بن سليمان" لما قدم على الأمير "المفضل بن الحجاج إلى "وقش" فأكرمه وأضافه وأحسن نزله، قال: لا يحضر الذباح ولدك "منصور") فانه لا يرى كفر المطرفية ويواليهم"، قال فضحك "مفضل بن الحجاج" من ذلك، وقال: "هو ولدك")) هذا ما وجدته واسمه الحقيقي المفضل بن عبد الله ولكثرة حجه لقب بالحجاج .والله يوفقكم ويسدد على طريق التاريخ خطاكم.
انتهى ما كتبه زيد بن علي الوزير
نقول: ما ذكره المؤرخون عن الحجر التي كتبت عليها ابيات الشعر لم تعد موجودة بل لم تعد القبة قائمة فقد اقيم مكانها مسجد جديد بحجة التوسع.