آثار معين في جوف اليمن

2024/08/11
آثار معين في جوف اليمن
لمحمد توفيق
دراسات عن جنوبي جزيرة العرب- الجزء الأول
سبق هالفى وأعقبه علماء ورحالة آخرون في فترات مختلفة برحلات الى اليمن ، فمنهم من زار منطقة سبا ، ومنهم من زار منطقة ظفار ، ومنهم من قتل ، ومنهم من لم يفلح إلا بشق النفس في زيارة صنعاء العاصمة فقط. ولم ينجح من هؤلاء جميعاً إلا الصيدلي الفرنسي أرنو الذي جمع نقوشاً عديدة من سبا في عام ١٨٤٣ ، والأستاذ جلازر المستشرق النمساوي الذي قام بأربع رحلات فيما بين سنى ۱۸۸۲ و ۱۸۹۲ زار فيها سباً وظفار وجهات أخرى في داخلية اليمن ، وعاونته السلطات العثمانية في رحلاته هذه معاونة قيمة لم يظفر بها غيره، كما أنه أنفق أموالاً كثيرة وصادق كثيراً من رجال القبائل ، فجمع نقوشاً كثيرة هامة وصحح بعض نقوش هالفى ، ولكنه لم يفلح قطعاً في زيارة الجوف .
وبقيت منطقة الجوف منذ رحلة هالفى فى عام ١٨٦٩ - ١٨٧٠ في غير متناول الباحثين لأى نوع من أنواع الدراسات حتى أتيحت لي الفرصة بأن أوفدتنى جامعة فؤاد الأول الى اليمن في عامى ١٩٤٤ و ١٩٤٥ لدراسة هجرة الجراد الرحال والكشف عن مناطق توالده وتكاثره ، واثره ، وذلك مساهمة علمية من الجامعة مع المركز العام لأبحاث مقاومة الجراد بلندن ومركز تموين الشرق الأوسط بالقاهرة ، فزرت الجوف في كلا العامين المذكورين ، وتمكنت من دراسة سطح هذه المنطقة وخرائبها دراسة جديدة ومستفيضة الى حد ما ، واستعنت على استكمال هذه الدراسة بالصور الفوتوغرافية التي تظهر لأول مرة عن الجوف وما فيه من آثار ونقوش وزخارف والى غير ذلك .
* جزء من مقدمة الكاتب
رابط الكتاب
https://www.mediafire.com/file/ddy12mh2h8gc8gv/آثار+معين+في+جوف+اليمن.pdf/file
#كتاب
#معين
#الجوف
#آثار_معين
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
#general_organization_of_antiquities_and_museums
#goam
#yemen
#book
آثار معين في جوف اليمن

انقر للتكبير