جامع وضريح الإمام الشهيد المهدي أحمد بن الحسين المعروف ب (أبو طير)
2024/07/26
جامع وضريح الإمام الشهيد المهدي أحمد بن الحسين المعروف ب (أبو طير)
يقع في ذيبين من خارف من بلاد حاشد على ربوة عالية.
يعد من الجوامع الأثرية التي تمتاز بالزخارف النباتية والكتابية والمصندقات، ويضم تابوتا يعد من أجمل التوابيت فى الآثار الإسلامية اليمنية على الإطلاق لما يحمله من كتابات كوفية على مهاد من التكوينات الزخرفية النباتية .
يقع الضريح ملاصقاً لمسجد الإمام المهدي ويحتل الركن الجنوبي الشرقي للمسجد إذ يبرز إلى داخل المسجد، والملاحظ من خلال تخطيط المسجد أن الضريح كان يبتعد عن المسجد لكنه حالياً ملاصق له، وذلك نتيجة للزيادات التى حدثت فى المسجد ،والضريح مبنى مربع الشكل طول ضلعه من الخارج ٥.٩٦ م ،يفتح فيه مدخلان إحدهما يفضي اليه من داخل المسجد فى الجدار الغربي للضريح، والذي يقع داخل المسجد " والواقع على مقربة من مدخل المسجد الجنوبي ويقع شاهد قبر الإمام المهدي فى الجدار الجنوبي بالقرب من أسفله ويميل قليلا إلى الناحية الجنوبية من الجدار، ولقد عمل الشاهد من حجر البلق المصقول جيداً وقد نفذت كتاباته بخط الثلث وبالحفر البارز والشاهد مستطيل الشكل طوله ٩٠ سم وعرضة ٦٦ سم، وتزينه ١٤ سطراً كتابياً يحيطه من الجانبين والأمام شريط زخرفي يُكون فى الأعلى عقداً مدبباً زينت واجهته بزخرفه نباتية قوامها الورقة الثلاثية وفروع نباتية، وتخرج من أعلاه ورقه ثلاثية البتلات تقطع السطر الأعلى من المقدمة، كما يدور حول الشاهد من الجانبين والأسفل شريط كتابي يتوسط كل منهم زخرفة بداخلها وردة ثمانية البتلات .
*نبذة عن صاحب الضريح الإمام أحمد بن الحسين:
ِهو الإمام الشهيد المهدي لدين الله أحمد بن الحسين ابن أحمد بن القاسم بن عبدالله بن القاسم بن أحمد بن أبي البركات إسماعيل بن أحمد بن القاسم بن أحمد بن محمد بن الإمام القاسم الرسي الملقب بأبو طير.
ولد بهجرة "الكومة "من بلاد الظاهر في حاشد في ذي القعدة ٦١٢هجرية وتوفي شهيداً في صفر سنة ٦٥٦ هجرية.
عرف عنه انه كان متشددا وبالغ الشح في ورعه لا يترخص ولا يستجيز معالجة شؤون الحياة بوسائل يرى فيها خللا على دينه ،ولا يقر أن المكر والمخادعة من الدهاء.وكان مستواه ديناً وإخلاصاً وورعاً.
أبتلي بالأشراف "الحمزيين" . من أول دعوته إلى خاتمة عمره.
التف حول دعوته الطائفة الزيدية بكل فآتها وأكبرته الأمة اليمنية وتطلعت إلى نيل الخير على يده
دعا لنفسه في صفر عام ٦٤٦ هجرية وهو في عنفوان شبابه لما يتجاوز الرابعة والثلاثين ولقد استجاب لدعوته كافة علماء ومشايخ الزيدية والتفت حول دعوته، وثق بعهود الأمراء والأشراف وقربهم وجعلهم من أنصاره ولكنهم خذلوه وحاربوه.
وبعد مقتله قطعوا رأسه وجاءوا إلى الأمير شمس الدين وإلى ابن الرصاص وسائر فقهاء الزيدية، ثم حمل بعد ذلك إلى ظفار فطيف به فى الحصون والأسواق، الآمر الذي جعل الأمير على بن موسى بن عبد الله يأمر بتكفينه ودفنه فى المشهد – أى مشهد الإمام عبد الله بن حمزة – فصده عن ذلك أهل المشهد، فدفن تحت حصن القاهرة فى موضع الكنف حتى أمر الأمير شمس الدين بإنزاله إلى شوابة فقبر رأسه وجثمانه فى موضع يسمى السرعة من غيل شوابة، وبقى مدفونا ثلاث سنوات ثم نقل إلى ذيبين فهو هنالك وقبره معروف يزار ويتبرك به .
المصدر :
- الأضرحة الزيدية في اليمن
- مجموعة رسائل الإمام الشهيد المهدي أحمد بن الحسين
#جامع_أثري
#ضريح
#اليمن
#جوامع_اليمن
#جامع_الإمام_المهدي_أحمد_بن_الحسين
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
#general_organization_of_antiquities_and_museums
#goam
#yemen
يقع في ذيبين من خارف من بلاد حاشد على ربوة عالية.
يعد من الجوامع الأثرية التي تمتاز بالزخارف النباتية والكتابية والمصندقات، ويضم تابوتا يعد من أجمل التوابيت فى الآثار الإسلامية اليمنية على الإطلاق لما يحمله من كتابات كوفية على مهاد من التكوينات الزخرفية النباتية .
يقع الضريح ملاصقاً لمسجد الإمام المهدي ويحتل الركن الجنوبي الشرقي للمسجد إذ يبرز إلى داخل المسجد، والملاحظ من خلال تخطيط المسجد أن الضريح كان يبتعد عن المسجد لكنه حالياً ملاصق له، وذلك نتيجة للزيادات التى حدثت فى المسجد ،والضريح مبنى مربع الشكل طول ضلعه من الخارج ٥.٩٦ م ،يفتح فيه مدخلان إحدهما يفضي اليه من داخل المسجد فى الجدار الغربي للضريح، والذي يقع داخل المسجد " والواقع على مقربة من مدخل المسجد الجنوبي ويقع شاهد قبر الإمام المهدي فى الجدار الجنوبي بالقرب من أسفله ويميل قليلا إلى الناحية الجنوبية من الجدار، ولقد عمل الشاهد من حجر البلق المصقول جيداً وقد نفذت كتاباته بخط الثلث وبالحفر البارز والشاهد مستطيل الشكل طوله ٩٠ سم وعرضة ٦٦ سم، وتزينه ١٤ سطراً كتابياً يحيطه من الجانبين والأمام شريط زخرفي يُكون فى الأعلى عقداً مدبباً زينت واجهته بزخرفه نباتية قوامها الورقة الثلاثية وفروع نباتية، وتخرج من أعلاه ورقه ثلاثية البتلات تقطع السطر الأعلى من المقدمة، كما يدور حول الشاهد من الجانبين والأسفل شريط كتابي يتوسط كل منهم زخرفة بداخلها وردة ثمانية البتلات .
*نبذة عن صاحب الضريح الإمام أحمد بن الحسين:
ِهو الإمام الشهيد المهدي لدين الله أحمد بن الحسين ابن أحمد بن القاسم بن عبدالله بن القاسم بن أحمد بن أبي البركات إسماعيل بن أحمد بن القاسم بن أحمد بن محمد بن الإمام القاسم الرسي الملقب بأبو طير.
ولد بهجرة "الكومة "من بلاد الظاهر في حاشد في ذي القعدة ٦١٢هجرية وتوفي شهيداً في صفر سنة ٦٥٦ هجرية.
عرف عنه انه كان متشددا وبالغ الشح في ورعه لا يترخص ولا يستجيز معالجة شؤون الحياة بوسائل يرى فيها خللا على دينه ،ولا يقر أن المكر والمخادعة من الدهاء.وكان مستواه ديناً وإخلاصاً وورعاً.
أبتلي بالأشراف "الحمزيين" . من أول دعوته إلى خاتمة عمره.
التف حول دعوته الطائفة الزيدية بكل فآتها وأكبرته الأمة اليمنية وتطلعت إلى نيل الخير على يده
دعا لنفسه في صفر عام ٦٤٦ هجرية وهو في عنفوان شبابه لما يتجاوز الرابعة والثلاثين ولقد استجاب لدعوته كافة علماء ومشايخ الزيدية والتفت حول دعوته، وثق بعهود الأمراء والأشراف وقربهم وجعلهم من أنصاره ولكنهم خذلوه وحاربوه.
وبعد مقتله قطعوا رأسه وجاءوا إلى الأمير شمس الدين وإلى ابن الرصاص وسائر فقهاء الزيدية، ثم حمل بعد ذلك إلى ظفار فطيف به فى الحصون والأسواق، الآمر الذي جعل الأمير على بن موسى بن عبد الله يأمر بتكفينه ودفنه فى المشهد – أى مشهد الإمام عبد الله بن حمزة – فصده عن ذلك أهل المشهد، فدفن تحت حصن القاهرة فى موضع الكنف حتى أمر الأمير شمس الدين بإنزاله إلى شوابة فقبر رأسه وجثمانه فى موضع يسمى السرعة من غيل شوابة، وبقى مدفونا ثلاث سنوات ثم نقل إلى ذيبين فهو هنالك وقبره معروف يزار ويتبرك به .
المصدر :
- الأضرحة الزيدية في اليمن
- مجموعة رسائل الإمام الشهيد المهدي أحمد بن الحسين
#جامع_أثري
#ضريح
#اليمن
#جوامع_اليمن
#جامع_الإمام_المهدي_أحمد_بن_الحسين
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
#general_organization_of_antiquities_and_museums
#goam
#yemen