اربعينية الاستاذ مهند السياني
2020/10/01
أقامت الهيئة العامة للآثار والمتاحف برعاية وزارة الثقافة وبدعم من مركز الهدهد للدراسات الأثرية وصندوق التر.
أربعينية فقيد الوطن الأستاذ /مهند احمد السياني رئيس الهيئة العامة للآثار والمتاحف صباح يوم الثلاثاء بتاريخ 29/9/2020 بساحة المتحف الوطني بصنعاء.
وفي الفعالية التي بدأت بآيات من الذكر الحكيم تلاها الأستاذ /عبدالله محسن موسى وقف بعدها جميع الحاضرين لقراءة الفاتحة ترحماً على روح الفقيد.
ثم ألقى الأستاذ/إبراهيم الهادي أمين عام المتحف الوطني كلمة ترحيبية بالحاضرين وعّبر عن الخسارة الكبيرة التي تعرضت لها الهيئة وجميع من فيها بفقدان رئيسها وشكر جميع العاملين القائمين على الفعالية والداعمين وطلب من الحاضرين الوقوف دقيقة حداد على الفقيد وقراءة الفاتحة .
فيما بيّن الدكتور/ فهمي الأغبري المدير التنفيذي لمركز الهدهد للدراسات الأثرية في كلمته كيف كان حرص الفقيد لأن يكون رجل بحجم وطن دونما أي حواجز أو تقسيمات بل كان همه وطن واحد في جميع أنحائه... كما بيّن كيف كانت علاقاته الدولية تجعله سفيراً لليمن في كل مكان في العالم، كما وضح بأن هذه الفعالية ودعمها واجب أخلاقي على المركز لِما كان هناك من تفاهمات مع الفقيد في إطار النهوض بالجانب الأثري وحفظ التراث في اليمن.
وألقت الأستاذة/ سارة ابنة المرحوم الدكتور محمد السلامي كلمة معهد الآثار الألماني نيابة عن الدكتورة ايريس جيرلاخ تحدثت فيها عن أن الفقيد كان صديقاً لهم على مدى 25 عاماً إلى جانب إدارته الناجحة منذ كان مديراً للآثار بمحافظة صنعاء حيث تربطهم صداقة عميقة وقد لقي كل الاحترام من قبل موظفيه والممثلين الدوليين وكبرى المؤسسات الثقافية ونوهت أنه بذل جهوداً كبيرة في السنوات الأخيرة بحكمة وفعالية في الحفاظ على الموروث الثقافي اليمني ولفت أنظار العالم إلى الدمار الذي يواجه الكنوز اليمنية واستطاع طلب العون المالي و إنقاذ أعداد كبيرة من القطع في المتحف الوطني ومتاحف عديدة كما لفت انتباه العالم إلى ما تمر به الآثار من أخطار بسبب الحروب والتأثيرات البيئية، وبحث عن الحلول في الحفاظ على الموروث الثقافي وإمكانية التعاون لِما فيه مصلحة البلد، كما أن تصميمه وعزمه وعمله الحكيم بالرغم من الظروف التي لم تكن سهلة جعلته شخصية قيادية بارزة، وعبرت عن حزنهم على فقدان الصديق والشريك الذي حقق نجاحات كبيرة وأملهم في أن يكون قدوة لمن سيخلفه.
وعبر الأستاذ/عبدالله محمد ثابت نائب رئيس الهيئة في كلمته عن حزنه لفقدان رمز خالد وهب نفسه مدافعاً لكل آثار اليمن، وأنه كان دائم الدفء رافضاً للكراهية ومحب ومتسامح ذو فكر مزدهر وصاحب حكمة وستظل روحه خالدة، وشكر جميع العاملين على الفعالية.
بعدها تم القاء قصيدة رثاء مسجلة بصوت الشاعر السوداني نجيب الطيار .
كما تم عرض كلمة مسجله للفقيد الأستاذ / مهند السياني والتي تم تسجيلها قبل وفاته بفترة تحدث فيها عن ما تعرض إليه التراث الثقافي اليمني من أخطار.
و شارك المنشد المبدع يحيى الشرعي بنشيد في رئاء الأستاذ مهند السياني من كلمات الشاعر الاستاذ/ إبراهيم محمد ابو طالب
وكان لزملاء الفقيد في الهيئة كلمة ألقاها عنهم الأستاذ /معمر العامري مدير عام إدارة الآثار الغارقة عبروا فيها عن حزنهم على الفقيد وكيف كانت مكانة المتحف الوطني عند الفقيد حيث قضى بداية عمله وآخر أيامه في العمل فيه وأنه شكل مع الزملاء أسرة واحدة، وكيف أن الفقيد كان متواضع وخلوق وصاحب روح طيبة ومرحة وابتسامة دائمة، وبأنه كان يطمح أن يصل بالعمل الأثري لمستوى متطور ومتقدم ، كما تميز الفقيد بحنكته الإدارية وعمله بدون أي موازنات أو اعتمادات مالية حكومية وإنما سعى إلى توفير مصادر مالية من جهات مختصة خارجية لتمويل مشاريع ودورات تدريبية للهيئة، وبأن روحه وإلهامه سيبقى نبراس يضيئ الدرب وبأنهم سيخطون على خطى الفقيد في حفاظه على الآثار والتراث والعمل على استكمال ما بدأه و متابعة البحث عن تمويل المشاريع التي أعدها وكان يسعى لتنفيذها أثناء حياته وأعلنوا عهدهم ووفائهم على السير على خطاه وبأنه سيكون قدوتهم للحفاظ على أثار وتراث اليمن.
وقدم كلمة أسرة الفقيد المهندس / أحمد مهند السياني نجل الفقيد عزى فيها الجميع وشكر لهم هذا التأبين الكبير لعّلم من أعلام اليمن، الكبير والعاشق لتراث اليمن وتاريخها ولمن ناضل في تعريف العالم بأثار وتراث اليمن وكيف كان صاحب قلب كبير وروح عفوية ووجه بشوش جذب جميع الناس محلياً ودولياً للعمل معه. وكيف أن والده مصدر فخر لهم في حياته ومماته وبأن الفقيد قد خلد اسمه بنجاحه وعصاميته وصبره وجهاده وإحسانه، وأن ما يهون مصيبة فراقه هو الأثر الطيب الذي تركه في قلب كل من عرفه. وعبر عن شكره وامتنانه لزملاء وأصدقاء الفقيد الذين كانوا له عون وسند في مواساة وتخفيف الحزن، وعاهد الله أن يبذل كل جهده في إكمال مسيرة والده العطرة.
وتعبير عن محبة أعضاء الهيئة لنجل الفقيد وتهنئتهم له بمناسبة تخرجه من الجامعة قاموا بإهدائه تسجيل صوتي لوالده الأستاذ مهند أحمد السياني تم تسجيله في 18 يناير 2020 وكان الفقيد يعبر فيه عن فخره بنجاح إبنه أحمد ودعواته له، وبالتأكيد ستكون هذه هي ردة فعله لولده وقت تخرجه.
وفي الختام قدم الأستاذ/عبدالله الكبسي وزير الثقافة كلمة ختامية رحب فيها بالجميع وشكر المعدين للفعالية وجهودهم فيها، وأن الفقيد لعب دوراً كبيراً في العلاقات الدولية وتأصيل العلاقة بين الهيئة العامة للآثار والمتاحف والمنظمات والهيئات الدولية وأنه من جلب المعونات والمساعدات لاستمرارية الهيئة في أداء واجبها وخصوصاً ما تم من ترميم للمتحف الوطني الذي تعرض للضرر نتيجة قصف طيران العدوان، وأن الفقيد كان مدرسة في الانضباط والالتزام طوال فترة معرفته به. وأن علاقته مع موظفيه كانت أخوية أكثر منها وظيفية وكان نموذجاً فريداً وواجهة مشرفة للثقافة اليمنية بشكل عام في الداخل والخارج وأنه كان المسؤول الوحيد في وزارة الثقافة الذي واكب المؤتمرات والندوات الدولية في أنحاء العالم خلال فترة الحرب لِما كان يحظى به من احترام كبير لأنه كان يمثل الوطن بشكل عام ،ووفاته شكلت صدمة وخسارة على وزارة الثقافة نظراً لخبرته وتمرسه وحبه لمهنته وبموته ترك فراغ من الصعب تعويضه. وعبر عن أمنيته في أن يتحول كل منتسبي الهيئة العامة للأثار إلى مهند السياني في إخلاصه وخبرته. وسئل الله أن يعصم قلوب أهله ومحبيه.
وأعلن تسمية قاعة معارض المتحف الوطني باسم فقيد الوطن الأستاذ مهند أحمد السياني تقديراً من وزارة الثقافة لِما قدمه للآثار والموروث الحضاري التاريخي اليمني .
كما ألقى عضو المجلس السياسي الفريق/ سلطان السامعي كلمة تحدث فيها عن محبة الجميع للفقيد التي تدل على أنه كان صادقاً صالحاً شريفاً نزيها ، وبارك لأسرته هذا الحب الكبير والذي سيظل إلى ما شاء الله وتمنى لأسرته وأولاده أن يقتفوا والدهم ويكونوا كما كان .
وفي الختام استلم نجل الفقيد الدروع التكريمية التالية:
درع وزارة الثقافة
ودرع الهيئة العامة للآثار والمتاحف
ودرع مركز الهدهد للدراسات الأثرية
وشهادة تكريم من قسم الآثار جامعة صنعاء
وأخيراً قام الاستاذ/فؤاد يحيى إسحاق مدير عام مكتب رئيس الهيئة بشكر جميع الحاضرين والداعمين وجميع افراد طاقم عمل الفعالية ومقدم الفعالية الأستاذ/عبدالفتاح شمار .
هذا وقد حضر الفعالية أهل الفقيد وعدد من الوزراء و الشخصيات والضباط و الدكاترة والأكاديميين والمسؤولين والمدراء في الجهات الحكومية ورؤساء المنظمات والمراكز الثقافية.
#مهند_أحمد_السياني
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
#وزارة_الثقافة
#مركز_الهدهد_للدراسات_الأثرية
أربعينية فقيد الوطن الأستاذ /مهند احمد السياني رئيس الهيئة العامة للآثار والمتاحف صباح يوم الثلاثاء بتاريخ 29/9/2020 بساحة المتحف الوطني بصنعاء.
وفي الفعالية التي بدأت بآيات من الذكر الحكيم تلاها الأستاذ /عبدالله محسن موسى وقف بعدها جميع الحاضرين لقراءة الفاتحة ترحماً على روح الفقيد.
ثم ألقى الأستاذ/إبراهيم الهادي أمين عام المتحف الوطني كلمة ترحيبية بالحاضرين وعّبر عن الخسارة الكبيرة التي تعرضت لها الهيئة وجميع من فيها بفقدان رئيسها وشكر جميع العاملين القائمين على الفعالية والداعمين وطلب من الحاضرين الوقوف دقيقة حداد على الفقيد وقراءة الفاتحة .
فيما بيّن الدكتور/ فهمي الأغبري المدير التنفيذي لمركز الهدهد للدراسات الأثرية في كلمته كيف كان حرص الفقيد لأن يكون رجل بحجم وطن دونما أي حواجز أو تقسيمات بل كان همه وطن واحد في جميع أنحائه... كما بيّن كيف كانت علاقاته الدولية تجعله سفيراً لليمن في كل مكان في العالم، كما وضح بأن هذه الفعالية ودعمها واجب أخلاقي على المركز لِما كان هناك من تفاهمات مع الفقيد في إطار النهوض بالجانب الأثري وحفظ التراث في اليمن.
وألقت الأستاذة/ سارة ابنة المرحوم الدكتور محمد السلامي كلمة معهد الآثار الألماني نيابة عن الدكتورة ايريس جيرلاخ تحدثت فيها عن أن الفقيد كان صديقاً لهم على مدى 25 عاماً إلى جانب إدارته الناجحة منذ كان مديراً للآثار بمحافظة صنعاء حيث تربطهم صداقة عميقة وقد لقي كل الاحترام من قبل موظفيه والممثلين الدوليين وكبرى المؤسسات الثقافية ونوهت أنه بذل جهوداً كبيرة في السنوات الأخيرة بحكمة وفعالية في الحفاظ على الموروث الثقافي اليمني ولفت أنظار العالم إلى الدمار الذي يواجه الكنوز اليمنية واستطاع طلب العون المالي و إنقاذ أعداد كبيرة من القطع في المتحف الوطني ومتاحف عديدة كما لفت انتباه العالم إلى ما تمر به الآثار من أخطار بسبب الحروب والتأثيرات البيئية، وبحث عن الحلول في الحفاظ على الموروث الثقافي وإمكانية التعاون لِما فيه مصلحة البلد، كما أن تصميمه وعزمه وعمله الحكيم بالرغم من الظروف التي لم تكن سهلة جعلته شخصية قيادية بارزة، وعبرت عن حزنهم على فقدان الصديق والشريك الذي حقق نجاحات كبيرة وأملهم في أن يكون قدوة لمن سيخلفه.
وعبر الأستاذ/عبدالله محمد ثابت نائب رئيس الهيئة في كلمته عن حزنه لفقدان رمز خالد وهب نفسه مدافعاً لكل آثار اليمن، وأنه كان دائم الدفء رافضاً للكراهية ومحب ومتسامح ذو فكر مزدهر وصاحب حكمة وستظل روحه خالدة، وشكر جميع العاملين على الفعالية.
بعدها تم القاء قصيدة رثاء مسجلة بصوت الشاعر السوداني نجيب الطيار .
كما تم عرض كلمة مسجله للفقيد الأستاذ / مهند السياني والتي تم تسجيلها قبل وفاته بفترة تحدث فيها عن ما تعرض إليه التراث الثقافي اليمني من أخطار.
و شارك المنشد المبدع يحيى الشرعي بنشيد في رئاء الأستاذ مهند السياني من كلمات الشاعر الاستاذ/ إبراهيم محمد ابو طالب
وكان لزملاء الفقيد في الهيئة كلمة ألقاها عنهم الأستاذ /معمر العامري مدير عام إدارة الآثار الغارقة عبروا فيها عن حزنهم على الفقيد وكيف كانت مكانة المتحف الوطني عند الفقيد حيث قضى بداية عمله وآخر أيامه في العمل فيه وأنه شكل مع الزملاء أسرة واحدة، وكيف أن الفقيد كان متواضع وخلوق وصاحب روح طيبة ومرحة وابتسامة دائمة، وبأنه كان يطمح أن يصل بالعمل الأثري لمستوى متطور ومتقدم ، كما تميز الفقيد بحنكته الإدارية وعمله بدون أي موازنات أو اعتمادات مالية حكومية وإنما سعى إلى توفير مصادر مالية من جهات مختصة خارجية لتمويل مشاريع ودورات تدريبية للهيئة، وبأن روحه وإلهامه سيبقى نبراس يضيئ الدرب وبأنهم سيخطون على خطى الفقيد في حفاظه على الآثار والتراث والعمل على استكمال ما بدأه و متابعة البحث عن تمويل المشاريع التي أعدها وكان يسعى لتنفيذها أثناء حياته وأعلنوا عهدهم ووفائهم على السير على خطاه وبأنه سيكون قدوتهم للحفاظ على أثار وتراث اليمن.
وقدم كلمة أسرة الفقيد المهندس / أحمد مهند السياني نجل الفقيد عزى فيها الجميع وشكر لهم هذا التأبين الكبير لعّلم من أعلام اليمن، الكبير والعاشق لتراث اليمن وتاريخها ولمن ناضل في تعريف العالم بأثار وتراث اليمن وكيف كان صاحب قلب كبير وروح عفوية ووجه بشوش جذب جميع الناس محلياً ودولياً للعمل معه. وكيف أن والده مصدر فخر لهم في حياته ومماته وبأن الفقيد قد خلد اسمه بنجاحه وعصاميته وصبره وجهاده وإحسانه، وأن ما يهون مصيبة فراقه هو الأثر الطيب الذي تركه في قلب كل من عرفه. وعبر عن شكره وامتنانه لزملاء وأصدقاء الفقيد الذين كانوا له عون وسند في مواساة وتخفيف الحزن، وعاهد الله أن يبذل كل جهده في إكمال مسيرة والده العطرة.
وتعبير عن محبة أعضاء الهيئة لنجل الفقيد وتهنئتهم له بمناسبة تخرجه من الجامعة قاموا بإهدائه تسجيل صوتي لوالده الأستاذ مهند أحمد السياني تم تسجيله في 18 يناير 2020 وكان الفقيد يعبر فيه عن فخره بنجاح إبنه أحمد ودعواته له، وبالتأكيد ستكون هذه هي ردة فعله لولده وقت تخرجه.
وفي الختام قدم الأستاذ/عبدالله الكبسي وزير الثقافة كلمة ختامية رحب فيها بالجميع وشكر المعدين للفعالية وجهودهم فيها، وأن الفقيد لعب دوراً كبيراً في العلاقات الدولية وتأصيل العلاقة بين الهيئة العامة للآثار والمتاحف والمنظمات والهيئات الدولية وأنه من جلب المعونات والمساعدات لاستمرارية الهيئة في أداء واجبها وخصوصاً ما تم من ترميم للمتحف الوطني الذي تعرض للضرر نتيجة قصف طيران العدوان، وأن الفقيد كان مدرسة في الانضباط والالتزام طوال فترة معرفته به. وأن علاقته مع موظفيه كانت أخوية أكثر منها وظيفية وكان نموذجاً فريداً وواجهة مشرفة للثقافة اليمنية بشكل عام في الداخل والخارج وأنه كان المسؤول الوحيد في وزارة الثقافة الذي واكب المؤتمرات والندوات الدولية في أنحاء العالم خلال فترة الحرب لِما كان يحظى به من احترام كبير لأنه كان يمثل الوطن بشكل عام ،ووفاته شكلت صدمة وخسارة على وزارة الثقافة نظراً لخبرته وتمرسه وحبه لمهنته وبموته ترك فراغ من الصعب تعويضه. وعبر عن أمنيته في أن يتحول كل منتسبي الهيئة العامة للأثار إلى مهند السياني في إخلاصه وخبرته. وسئل الله أن يعصم قلوب أهله ومحبيه.
وأعلن تسمية قاعة معارض المتحف الوطني باسم فقيد الوطن الأستاذ مهند أحمد السياني تقديراً من وزارة الثقافة لِما قدمه للآثار والموروث الحضاري التاريخي اليمني .
كما ألقى عضو المجلس السياسي الفريق/ سلطان السامعي كلمة تحدث فيها عن محبة الجميع للفقيد التي تدل على أنه كان صادقاً صالحاً شريفاً نزيها ، وبارك لأسرته هذا الحب الكبير والذي سيظل إلى ما شاء الله وتمنى لأسرته وأولاده أن يقتفوا والدهم ويكونوا كما كان .
وفي الختام استلم نجل الفقيد الدروع التكريمية التالية:
درع وزارة الثقافة
ودرع الهيئة العامة للآثار والمتاحف
ودرع مركز الهدهد للدراسات الأثرية
وشهادة تكريم من قسم الآثار جامعة صنعاء
وأخيراً قام الاستاذ/فؤاد يحيى إسحاق مدير عام مكتب رئيس الهيئة بشكر جميع الحاضرين والداعمين وجميع افراد طاقم عمل الفعالية ومقدم الفعالية الأستاذ/عبدالفتاح شمار .
هذا وقد حضر الفعالية أهل الفقيد وعدد من الوزراء و الشخصيات والضباط و الدكاترة والأكاديميين والمسؤولين والمدراء في الجهات الحكومية ورؤساء المنظمات والمراكز الثقافية.
#مهند_أحمد_السياني
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
#وزارة_الثقافة
#مركز_الهدهد_للدراسات_الأثرية