تقرير عن المشاركة في مؤتمر الملتقى السبئي السابع عشر 2013 باريس إعداد / خالد علي العنسي
2013/07/24
تقرير عن المشاركة في مؤتمر الملتقى السبئي السابع عشر 2013 باريس
إعداد/ خالد علي العنسي
التعريف بمؤتمر الملتقى السبئي:
هو مؤتمر دولي مكرس خصيصا لعلم الآثار والنقوش في شبه الجزيرة العربية ويهتم بالشئون البحثية العلمية عن تاريخ وآثار ونقوش اليمن القديم لفترة ما قبل الإسلام, تأسس قبل 20 عاماً من قبل نخبة من علماء الآثار والنقوش اليمنية من مختلف أنحاء العالم، بغرض عرض ومناقشة وإشهار الأبحاث والدراسات والاكتشافات الجديدة حول جنوب الجزيرة العربية المتصلة بتاريخ اليمن القديم. وهو حدث علمي هام يتم تنظيمه من قبل المؤسسات الأكاديمية والبحثية المحلية والدولية سنويا، ويعقد كل عام في البلد المستضيف في بداية فصل الصيف، وقد تشرفت بلادنا باستضافة هذا المؤتمر في مدينة صنعاء عام 1996م وقد نظمته الهيئة العامة للآثار والمتاحف، وأيضاً في عام 2004م وقد نظمته جامعة صنعاء، وفي مدينة عدن عام 2006م وقد نظمته جامعة عدن، وغالباً ما تُصدر أدبيات المؤتمرات هذا الملتقى العلمي في كتاب يتولى إعداده وطباعته ونشرة البلد المضيف. وفي الأعوام الأخيرة أقيمت فعاليات مؤتمر الملتقى السبئي على التوالي في برلين/ ألمانيا وقد نظمه متحف بيرغامون (2010م)، وفي موسكو/ روسيا وقد نظمه متحف الفنون الشرقية (2011م)، وفي بيزا/ إيطاليا وقد نظمته جامعة بيزا (2012)، وكانت فعاليات هذه المؤتمرات ناجحة حيث سلطت الأضواء على المعلومات الجديدة حول تاريخ وآثار اليمن القديم.
الملتقى السبئي السابع عشر:
في هذا العام 2013م تم تنظيم فعاليات الملتقى في مدينة باريس/ فرنسا من قبل المركز الوطني للأبحاث العلمية – (CNRS – UMR 7041 & 8167), ومتحف اللوفر، بدعم مالي من CNRS، وجامعة باريس - سوربون (باريس الرابعة (والبانثيون - سوربون (باريس1)، وأكاديمية النقوش والآداب ومتحف اللوفر. وذلك خلال الفترة من 5 – 9 يوليو 2013م، وقد عقدت جلسات الملتقى في مؤسسة سيمون وسينو دوكا و في كلية فرنسا بجامعة باريس.
حضر فعاليات المؤتمر 82 باحثاً، من الهيئة العامة للآثار، وجامعات: صنعاء، عدن، حجة، ذمار، الحديدة، الملك سعود، الأميرة نورة بنت عبد الرحمن، مسقط، العلوم روما، بيزا، باريس، هيدلبرج، وركلاو, برلين, نانكي، كوبن هاجن، لورّاينه، هومنانيفيس؛ ومن المراكز العلمية : المعهد الألماني للآثار في صنعاء وفي وبرلين، مركز الخدمات الأثرية جنيف، متحف اللوفر، متحف الفنون الشرقية موسكو، مركز البحوث ليون، مركز البحوث باريس، معهد الآثار الشرقية روما, الجمعية الاجتماعية السعودية، الأكاديمية العلمية سينا، المؤسسة الأمريكية لدراسة الإنسان، المركز الفرنسي للآثار والعلوم الاجتماعية صنعاء، الوكالة الوطنية للأبحاث باريس, المركز الوطني للأبحاث العلمية باريس.
قد تناول هذا الملتقي خلال ثلاثة أيام من 6- 8 يوليو استعراض ومناقشة 36 ورقة عمل قيمة في الآثار والنقوش والحضارة منها تسع أوراق عمل لباحثين يمنيين.
وفي ختام الملتقى ألقى البروفيسور كريستيان روبان رئيس اللجنة التحضيرية والعلمية للملتقى السبئي كلمة مؤثرة, عبر فيها عن ارتياح اللجنة التحضيرية بنجاح الملتقى لهذا العام, وعن سعادته بمشاركة عدد كبير من علماء الآثار والنقوش من اليمن, وبما قدموه من أبحاث ودراسات جديدة، واستعرض مراحل تطور الملتقى الذي كان يقف على أربعة أقدام وشبه مقتصر على المشاركات الأوربية إلى ملتقى يقف بخمسة أقدام, بعد تنامي المشاركات اليمنية، كما قال هاهو الملتقى يقف اليوم على ستة أقدام بعد المشاركة المتميزة من قبل علماء من السعودية، ونأمل في المستقبل أن يتسع محيط المشاركات العربية ليشمل جميع دول المنطقة. كما ألقى البروفيسور الدكتور يوسف محمد عبد الله كلمة قصيرة شكر فيها اللجنة التحضيرية للملتقى لما بذلته من جهود مضنية في تنظيم وإعداد الملتقى، كما شكر الجهات التي مولت ودعمت المؤتمر، وكل العلماء الذين شاركوا في فعاليات هذا العام، متمنياً ديمومة هذا الحدث العلمي وأن يتم اللقاء من جديد في بلد أخر، ومع دراسات وبحوث جديدة تسهم في معرفة المزيد عن حضارة جنوب الجزيرة العربية وكشف أغوار أسراره الغامضة.
وقد تضمن برنامج الملتقى زيارة لمتحف اللوفر، حيث نظمت إدارة المتحف حفل استقبال لجميع الوفود المشاركة في مؤتمر الملتقى السبئي، وقد تخلل هذا الحفل زيارة حرة لقاعات هذا المتحف الشهير، والتي تضم مجموعات نادرة من الآثار الشرقية القديمة والآثار المصرية القديمة والفنون الإسلامية.
إعداد/ خالد علي العنسي
التعريف بمؤتمر الملتقى السبئي:
هو مؤتمر دولي مكرس خصيصا لعلم الآثار والنقوش في شبه الجزيرة العربية ويهتم بالشئون البحثية العلمية عن تاريخ وآثار ونقوش اليمن القديم لفترة ما قبل الإسلام, تأسس قبل 20 عاماً من قبل نخبة من علماء الآثار والنقوش اليمنية من مختلف أنحاء العالم، بغرض عرض ومناقشة وإشهار الأبحاث والدراسات والاكتشافات الجديدة حول جنوب الجزيرة العربية المتصلة بتاريخ اليمن القديم. وهو حدث علمي هام يتم تنظيمه من قبل المؤسسات الأكاديمية والبحثية المحلية والدولية سنويا، ويعقد كل عام في البلد المستضيف في بداية فصل الصيف، وقد تشرفت بلادنا باستضافة هذا المؤتمر في مدينة صنعاء عام 1996م وقد نظمته الهيئة العامة للآثار والمتاحف، وأيضاً في عام 2004م وقد نظمته جامعة صنعاء، وفي مدينة عدن عام 2006م وقد نظمته جامعة عدن، وغالباً ما تُصدر أدبيات المؤتمرات هذا الملتقى العلمي في كتاب يتولى إعداده وطباعته ونشرة البلد المضيف. وفي الأعوام الأخيرة أقيمت فعاليات مؤتمر الملتقى السبئي على التوالي في برلين/ ألمانيا وقد نظمه متحف بيرغامون (2010م)، وفي موسكو/ روسيا وقد نظمه متحف الفنون الشرقية (2011م)، وفي بيزا/ إيطاليا وقد نظمته جامعة بيزا (2012)، وكانت فعاليات هذه المؤتمرات ناجحة حيث سلطت الأضواء على المعلومات الجديدة حول تاريخ وآثار اليمن القديم.
الملتقى السبئي السابع عشر:
في هذا العام 2013م تم تنظيم فعاليات الملتقى في مدينة باريس/ فرنسا من قبل المركز الوطني للأبحاث العلمية – (CNRS – UMR 7041 & 8167), ومتحف اللوفر، بدعم مالي من CNRS، وجامعة باريس - سوربون (باريس الرابعة (والبانثيون - سوربون (باريس1)، وأكاديمية النقوش والآداب ومتحف اللوفر. وذلك خلال الفترة من 5 – 9 يوليو 2013م، وقد عقدت جلسات الملتقى في مؤسسة سيمون وسينو دوكا و في كلية فرنسا بجامعة باريس.
حضر فعاليات المؤتمر 82 باحثاً، من الهيئة العامة للآثار، وجامعات: صنعاء، عدن، حجة، ذمار، الحديدة، الملك سعود، الأميرة نورة بنت عبد الرحمن، مسقط، العلوم روما، بيزا، باريس، هيدلبرج، وركلاو, برلين, نانكي، كوبن هاجن، لورّاينه، هومنانيفيس؛ ومن المراكز العلمية : المعهد الألماني للآثار في صنعاء وفي وبرلين، مركز الخدمات الأثرية جنيف، متحف اللوفر، متحف الفنون الشرقية موسكو، مركز البحوث ليون، مركز البحوث باريس، معهد الآثار الشرقية روما, الجمعية الاجتماعية السعودية، الأكاديمية العلمية سينا، المؤسسة الأمريكية لدراسة الإنسان، المركز الفرنسي للآثار والعلوم الاجتماعية صنعاء، الوكالة الوطنية للأبحاث باريس, المركز الوطني للأبحاث العلمية باريس.
قد تناول هذا الملتقي خلال ثلاثة أيام من 6- 8 يوليو استعراض ومناقشة 36 ورقة عمل قيمة في الآثار والنقوش والحضارة منها تسع أوراق عمل لباحثين يمنيين.
وفي ختام الملتقى ألقى البروفيسور كريستيان روبان رئيس اللجنة التحضيرية والعلمية للملتقى السبئي كلمة مؤثرة, عبر فيها عن ارتياح اللجنة التحضيرية بنجاح الملتقى لهذا العام, وعن سعادته بمشاركة عدد كبير من علماء الآثار والنقوش من اليمن, وبما قدموه من أبحاث ودراسات جديدة، واستعرض مراحل تطور الملتقى الذي كان يقف على أربعة أقدام وشبه مقتصر على المشاركات الأوربية إلى ملتقى يقف بخمسة أقدام, بعد تنامي المشاركات اليمنية، كما قال هاهو الملتقى يقف اليوم على ستة أقدام بعد المشاركة المتميزة من قبل علماء من السعودية، ونأمل في المستقبل أن يتسع محيط المشاركات العربية ليشمل جميع دول المنطقة. كما ألقى البروفيسور الدكتور يوسف محمد عبد الله كلمة قصيرة شكر فيها اللجنة التحضيرية للملتقى لما بذلته من جهود مضنية في تنظيم وإعداد الملتقى، كما شكر الجهات التي مولت ودعمت المؤتمر، وكل العلماء الذين شاركوا في فعاليات هذا العام، متمنياً ديمومة هذا الحدث العلمي وأن يتم اللقاء من جديد في بلد أخر، ومع دراسات وبحوث جديدة تسهم في معرفة المزيد عن حضارة جنوب الجزيرة العربية وكشف أغوار أسراره الغامضة.
وقد تضمن برنامج الملتقى زيارة لمتحف اللوفر، حيث نظمت إدارة المتحف حفل استقبال لجميع الوفود المشاركة في مؤتمر الملتقى السبئي، وقد تخلل هذا الحفل زيارة حرة لقاعات هذا المتحف الشهير، والتي تضم مجموعات نادرة من الآثار الشرقية القديمة والآثار المصرية القديمة والفنون الإسلامية.