اعمال التنقيب الاثري بموقع قصر سنحار – كانط – مديرية خارف محافظة عمران الموسم الرابع 2008م
2023/02/25
اعمال التنقيب الاثري بموقع قصر سنحار – كانط – مديرية خارف محافظة عمران
الموسم الرابع 2008م
تقع محافظة عمران إلى الشمال من العاصمة صنعاء، ومديرية خارف إحدى مديريات المحافظة التي تزخر بالعديد من المواقع الأثرية الهامة التي تمثل الهوية الوطنية لشعبٍ عريق ضارب جذوره في أعماق التاريخ.
وموقع كانط الأثري أحد أهم تلك المواقع الذي يقع إلى الشرق من مركز المديرة بمسافة (15كم) حيث ذكر في النقوش المسندية ضمن مملكة سمعي الذين كان لها دوٍر تاريخي بارز خلال إزدهار مملكة سبأ، واستمر هذا الدور بالظهور حتى في فترة ضعف مملكة سبأ وظهور الريدانيين كان لهذا الشعب دورً هام في الصراعات التي حدثت بين السبئيين والحميريين.
وهناك عشرات النقوش التي تتحدث عن تاريخ المنطقة تم الكشف عنها من خلال المسوحات والتنقيبات الأثرية التي نفذتها الهيئة العامة للآثار في عدٍد من المواسم كان آخرها عام 2008م وهو الموسم الرابع، الذي تم فيه الكشف عن عدٍد من المباني لأثرية ذات التخطيط الهندسي المتميز والمبني بالأحجار المهندمة و المشذبة. وهذه الطرز المعمارية التي تم كشفها تشبه إلى حدٍ كبير المباني الأخرى المكتشفة من قبل البعثات الأجنبية مثل مباني صروح وتمنع وسد مارب وذلك من خلال الأحجار المهندمة وطريقة البناء وتقوية جدران المباني.
بالإضافة إلى مجموعة كبيرة من البلاطات الحجرية وبقايا الأعمدة فضلًا عن أنه تم العثور على أوانٍ وكسر فخارية وبعض المعثورات الأثرية الأخرى أهمها منشار كانط.
ومازال الموقع يحمل كثيرًا من المفاجآت التي لابد من الكشف عنها في مواسم أخرى والاهتمام بتلك المواقع وتسويرها للحفاظ عليها من العبث والنبش لكي يم الكشف عن التسلسل التاريخي للمنطقة بشكل عام وللموقع بشكل خاص.
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
#general_organization_of_antiquities_and_museums
#goam
#yemen
الموسم الرابع 2008م
تقع محافظة عمران إلى الشمال من العاصمة صنعاء، ومديرية خارف إحدى مديريات المحافظة التي تزخر بالعديد من المواقع الأثرية الهامة التي تمثل الهوية الوطنية لشعبٍ عريق ضارب جذوره في أعماق التاريخ.
وموقع كانط الأثري أحد أهم تلك المواقع الذي يقع إلى الشرق من مركز المديرة بمسافة (15كم) حيث ذكر في النقوش المسندية ضمن مملكة سمعي الذين كان لها دوٍر تاريخي بارز خلال إزدهار مملكة سبأ، واستمر هذا الدور بالظهور حتى في فترة ضعف مملكة سبأ وظهور الريدانيين كان لهذا الشعب دورً هام في الصراعات التي حدثت بين السبئيين والحميريين.
وهناك عشرات النقوش التي تتحدث عن تاريخ المنطقة تم الكشف عنها من خلال المسوحات والتنقيبات الأثرية التي نفذتها الهيئة العامة للآثار في عدٍد من المواسم كان آخرها عام 2008م وهو الموسم الرابع، الذي تم فيه الكشف عن عدٍد من المباني لأثرية ذات التخطيط الهندسي المتميز والمبني بالأحجار المهندمة و المشذبة. وهذه الطرز المعمارية التي تم كشفها تشبه إلى حدٍ كبير المباني الأخرى المكتشفة من قبل البعثات الأجنبية مثل مباني صروح وتمنع وسد مارب وذلك من خلال الأحجار المهندمة وطريقة البناء وتقوية جدران المباني.
بالإضافة إلى مجموعة كبيرة من البلاطات الحجرية وبقايا الأعمدة فضلًا عن أنه تم العثور على أوانٍ وكسر فخارية وبعض المعثورات الأثرية الأخرى أهمها منشار كانط.
ومازال الموقع يحمل كثيرًا من المفاجآت التي لابد من الكشف عنها في مواسم أخرى والاهتمام بتلك المواقع وتسويرها للحفاظ عليها من العبث والنبش لكي يم الكشف عن التسلسل التاريخي للمنطقة بشكل عام وللموقع بشكل خاص.
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
#general_organization_of_antiquities_and_museums
#goam
#yemen