حفظ الإنسان اليمني القديم لموتاه
2022/10/23
حفظ الإنسان اليمني القديم لموتاه
عرفت عملية التحنيط عند اليمني القديم منذ الاف السنين ،وقد أستخدم لها العديد من المواد العضوية وغير العضوية (الحنوط) مثل الراء الجبلي (القطن البري)الذي يعمل علي تجفيف المياه الموجودة داخل جسم المومياء وكذلك مواد عضوية عطرية ومساحيق جيولوجية كا (الميمياء) والمر واللبان(البخور) والصبر وقشور الرمان وشجرة الغبيراء وغيرها من المواد الأخرى.......الخ. ورغم التقدم والتطور العلمي في هذا المجال الدقيق لكن لا تزال الكثير من مواد التحنيط غامضة حتى اليوم .
و أثناء التحنيط كانت تقام طقوس دينيه وكانت المومياء تلف بلفائف الكتان والجلد معظمها وصلت إلينا في وضع القرفصاء .
هناك نوعان من طرق حفظ الإنسان اليمني القديم بموتاه:
التحنيط:
تتدخل يد الإنسان في عملية التحنيط والحفظ للجثث بإخراج الأحشاء من بطن الإنسان وكذلك شفط المخ بطريقة كان يطلق عليها عملية التربنة, وإستخدم مواد التحنيط سابقة الذكر ولف جسم المومياء بالكتان والجلد ,ولهذا نطلق علي هذه الجثة(المومياء). لدينا نماذج في المتحف التعليمي – قسم الآثار- كلية الآداب – جامعة صنعاء وكذلك قسم الآثار جامعة ذمار.
التجفيف:-
لا تتدخل يد الإنسان في عملية التجفيف للجثث بل يتم وضعها في كهف أو جرف في الجبال بعيداً عن الرطوبة العالية والحرارة أي تجفيف بالحرارة والهواء الجاف بسبب الجو الطبيعي, ولا يوضع لها أي مواد ,ولهذا تطلق علي هذه الجثة (جثة مجففة) فقط . لدينا نماذج في المتحف التعليمي – قسم الآثار- كلية الآداب – جامعة صنعاء والمتحف الوطني- صنعاء.
الوصف الأثري لمومياء الطفل ( المتحف الوطني - صنعاء ) :-
مومياء لطفل رضيع محنط في وضع القرفصاء كان ملتف بلفائف من الجلد الأيدي والأرجل ملتصقة بالجسم , واستخدم في تحنيطه المواد سابقة الذكر. ولقد أحضر هذا الطفل من محافظة ذمار قبل سنوات .
فهمي منصور مكرد .
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
#general_organization_of_antiquities_and_museums
#goam
#yemen
عرفت عملية التحنيط عند اليمني القديم منذ الاف السنين ،وقد أستخدم لها العديد من المواد العضوية وغير العضوية (الحنوط) مثل الراء الجبلي (القطن البري)الذي يعمل علي تجفيف المياه الموجودة داخل جسم المومياء وكذلك مواد عضوية عطرية ومساحيق جيولوجية كا (الميمياء) والمر واللبان(البخور) والصبر وقشور الرمان وشجرة الغبيراء وغيرها من المواد الأخرى.......الخ. ورغم التقدم والتطور العلمي في هذا المجال الدقيق لكن لا تزال الكثير من مواد التحنيط غامضة حتى اليوم .
و أثناء التحنيط كانت تقام طقوس دينيه وكانت المومياء تلف بلفائف الكتان والجلد معظمها وصلت إلينا في وضع القرفصاء .
هناك نوعان من طرق حفظ الإنسان اليمني القديم بموتاه:
التحنيط:
تتدخل يد الإنسان في عملية التحنيط والحفظ للجثث بإخراج الأحشاء من بطن الإنسان وكذلك شفط المخ بطريقة كان يطلق عليها عملية التربنة, وإستخدم مواد التحنيط سابقة الذكر ولف جسم المومياء بالكتان والجلد ,ولهذا نطلق علي هذه الجثة(المومياء). لدينا نماذج في المتحف التعليمي – قسم الآثار- كلية الآداب – جامعة صنعاء وكذلك قسم الآثار جامعة ذمار.
التجفيف:-
لا تتدخل يد الإنسان في عملية التجفيف للجثث بل يتم وضعها في كهف أو جرف في الجبال بعيداً عن الرطوبة العالية والحرارة أي تجفيف بالحرارة والهواء الجاف بسبب الجو الطبيعي, ولا يوضع لها أي مواد ,ولهذا تطلق علي هذه الجثة (جثة مجففة) فقط . لدينا نماذج في المتحف التعليمي – قسم الآثار- كلية الآداب – جامعة صنعاء والمتحف الوطني- صنعاء.
الوصف الأثري لمومياء الطفل ( المتحف الوطني - صنعاء ) :-
مومياء لطفل رضيع محنط في وضع القرفصاء كان ملتف بلفائف من الجلد الأيدي والأرجل ملتصقة بالجسم , واستخدم في تحنيطه المواد سابقة الذكر. ولقد أحضر هذا الطفل من محافظة ذمار قبل سنوات .
فهمي منصور مكرد .
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
#general_organization_of_antiquities_and_museums
#goam
#yemen
صور إضافية